عبد المؤمن البغدادي
86
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
( الأشيم ) واحد الذي قبله ، وياؤه مفتوحة : موضع غير الذي قبله . ( أشىّ ) بالضم ، ثم الفتح ، والياء مشددة : موضع باليمامة بوادي الوشم ، وهو واد فيه نخل ، وهو في قصيدة زياد بن منقذ وادى أشىّ « 1 » . ( الهمزة والصاد ) ( الإصاد ) بالكسر : اسم الماء الذي لطم عليه داحس ، وكانت الحرب المشهورة بسببها « 2 » . وذات الإصاد : ردهة في ديار بنى عبس ، وسط هضب القليب ، وهو علم أحمر فيه شعاب كثيرة في أرض الشّربة ، وقال الأصمعىّ : هضب القليب بنجد : جبال صغار . والقليب في وسط هذا الموضع يقال له : ذات الإصاد . والردهة : نقيرة في حجر يجتمع فيه الماء « 3 » . ( الأصاغى ) بالغين معجمة : موضع في الشعر « 4 » . ( الأصافر ) جمع أصفر : ثنايا سلكها النبي صلى اللّه عليه وسلم في طريقه إلى بدر . وقيل : الأصافر جبال مجموعة تسمّى بهذا « 5 » . ( إصبع ) - بلفظ إصبع اليد - بكسر الهمزة ، وسكون الصاد ، وفتح الباء . إصبع خفّان : بناء عظيم قرب الكوفة من أبنية الفرس ، كأنهم بنوه منظرة هناك . وإصبع أيضا :
--> ( 1 ) قال : لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد * ولا شعوب هوى منى ولا نقم وحبّذا حين تمسى الريح باردة * وادى أشىّ وفتيان به هضم ( 2 ) قال بدر بن مالك : لطمن على ذات الإصاد وجمعكم * يرون الأذى من ذلّة وهوان وقد نسب البيت في البكري إلى بشر بن أبي بن حمام ، وانظر تعليق محققه هناك . ( 3 ) في ياقوت : فيها . ( 4 ) قال ساعد بن جؤية : لهنّ بما بين الأصاغى ومنصح * تعاد كما عجّ الحجيج الملبّد ( 5 ) وقد ذكرها كثير في شعره فقال : عفا رابغ من أهله فالظواهر * فأكناف هر شى قد عفت فالأصافر